آل محمد عليهم السلام: لا تسخطوا الله برضا أحد من خلقه
- طول المقطع : 05:00
- مقطع من برنامج : بانوراما الرجعة العظيمة ح21 - مقتل الحسين الثاني عاشوراء الثانية ق4
وصف للمقطع
عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام، قَالَ: « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : مَنْ طَلَبَ مَرْضَاةَ النَّاسِ بِمَا يُسْخِطُ اللهَ، كَانَ حَامِدُهُ مِنَ النَّاسِ ذَامّاً، وَمَنْ آثَرَ طَاعَةَ اللهِ بِغَضَبِ النَّاسِ، كَفَاهُ اللهُ عَدَاوَةَ كُلِّ عَدُوٍّ، وَحَسَدَ كُلِّ حَاسِدٍ، وَبَغْيَ كُلِّ بَاغٍ، وَكَانَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ نَاصِراً وَظَهِيراً ».
جعفر بن محمّد عليهما السلام: لا تسخطوا الله برضا أحد من خلقه، ولا تتقرّبوا إلى أحد من الخلق بتباعد من الله، فإنّ الله عزّ وجلّ ليس بينه وبين أحد من الخلق شيء فيعطيه به خيراً أو يصرف به عنه سوءاً إلاّ بطاعته وابتغاء مرضاته
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: ﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا﴾ يوم القيامة أي يكونون هؤلاء الذين اتخذوهم آلهة من دون الله عليهم ضدا ويوم القيامة ويتبرؤون منهم وعن عبادتهم إلى يوم القيامة ثم قال: ليست العبادة هي السجود ولا الركوع وانما هي طاعة الرجال، من أطاع مخلوقا في معصية الخالق فقد عبده وقوله ﴿أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا﴾ قال: لما طغوا فيها وفي فتنتها وفي طاعتهم مد لهم في طغيانهم وضلالهم ارسل عليهم شياطين الانس والجن تؤزهم أزا اي تنخسهم نخسا وتحضهم على طاعتهم وعبادتهم فقال الله: ﴿فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا﴾ اي في طغيانهم وفتنهم وكفرهم.
جعفر بن محمّد عليهما السلام: لا تسخطوا الله برضا أحد من خلقه، ولا تتقرّبوا إلى أحد من الخلق بتباعد من الله، فإنّ الله عزّ وجلّ ليس بينه وبين أحد من الخلق شيء فيعطيه به خيراً أو يصرف به عنه سوءاً إلاّ بطاعته وابتغاء مرضاته
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: ﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا﴾ يوم القيامة أي يكونون هؤلاء الذين اتخذوهم آلهة من دون الله عليهم ضدا ويوم القيامة ويتبرؤون منهم وعن عبادتهم إلى يوم القيامة ثم قال: ليست العبادة هي السجود ولا الركوع وانما هي طاعة الرجال، من أطاع مخلوقا في معصية الخالق فقد عبده وقوله ﴿أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا﴾ قال: لما طغوا فيها وفي فتنتها وفي طاعتهم مد لهم في طغيانهم وضلالهم ارسل عليهم شياطين الانس والجن تؤزهم أزا اي تنخسهم نخسا وتحضهم على طاعتهم وعبادتهم فقال الله: ﴿فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا﴾ اي في طغيانهم وفتنهم وكفرهم.
| العنوان | الطول | روابط | البرنامج | المجموعة | الوثاق |
|---|