محمّد وال محمّد، مصدرُ طهارتنا وطيبِ وِلادتنا
وصف للمقطع

عَن إِمَامِنَا الصَّادِقِ صَلواتُ اللّهِ وَسَلامُهُ عَلَيه: إِنَّ اللّهَ كَانَ إِذْ لَا كَانْ، فَخَلَقَ الكَانَ وَالْمَكَانْ، وَخَلَقَ نُوْرَ الأَنْوَار الَّذِي نُوِّرَت مِنْهُ الأَنْوَار، وَأَجْرَىٰ فِيهِ مِن نُوْرِه الَّذِي نُوِّرَت مِنْهُ الأَنْوَار وَهُوَ النُّوْرُ الَّذِي خَلَقَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَعَلِيَّاً، فَلَمْ يَزَالَاً نُوْرَين أَوَّلَيْن إِذْ لَا شَيْءَ كُوِّنَ قَبْلَهُمَا، فَلَمْ يَزَالَا يَجْرِيَانِ طَاهِرِينِ مُطَهَّرَينِ فِي الأَصْلَاب الطَّاهِرَة حَتَّىٰ افْتَرَقَا فِي أَطْهَرِ طَاهِرَين فِي عَبْد اللّهِ وَأَبِي طَالِب
----------------------------
أَوَّلِ النَّبِيِّينَ مِيثاقاً وَآخِرِهِمْ مَبْعَثاً، الَّذِي غَمَسْتَهُ فِي بَحْرِ الْفَضِيلَةِ لِلْمَنْزِلَةِ الْجَلِيلَةِ، وَالدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ، وَالْمَرْتَبَةِ الْخَطِيرَةِ، وَاوْدَعْتَهُ الأَصْلابَ الطّاهِرَةَ، وَنَقَلْتَهُ مِنْها الَى الأَرْحامِ الْمُطَهَّرَةِ، لُطْفاً مِنْكَ لَهُ وَتَحَنُّناً مِنْكَ عَلَيْهِ.
اذْ وَكَلْتَ لِصَوْنِهِ وَحَراسَتِهِ وَحِفْظِهِ وَحِياطَتِهِ مِنْ قُدْرَتِكَ، عَيْناً عاصِمَةً حَجَبْتَ بِها ‌عنه مُدَانِسَ الْعَهْرِ، وَمَعايِبَ السِّفاحِ، حَتّى رَفَعْتَ بِهِ نَواظِرَ الْعِبادِ، وَاحْيَيْتَ بِهِ مَيْتَ الْبِلادِ، بِانْ كَشَفْتَ عن نُورِ وِلادَتِهِ ظُلَمَ الأَسْتارِ، وَالْبَسْتَ حَرَمَكَ فِيهِ حُلَلَ الأَنْوارِ.
اللهُمَّ فَكَما خَصَصْتَهُ بِشَرَفِ هذِهِ الْمَرْتَبَةِ الْكَرِيمَةِ وَذُخْرِ هذِهِ الْمَنْقَبَةِ الْعَظِيمَةِ، صَلِّ عَلَيْهِ كَما وَفي بِعَهْدِكَ وَبَلَّغَ رِسالاتِكَ، وَقاتَلَ اهْلَ الْجُحُودِ عَلى تَوْحِيدِكَ، وَقَطْعَ رَحِمَ الْكُفْرِ فِي إِعْزازِ دِينِكَ، وَلَبِسَ ثَوْبَ الْبَلْوَى فِي مُجاهَدَةِ أَعْدائِكَ.
اشْهَدُ يا رَسُولَ اللهِ انَّكَ كُنْتَ نُوراً فِي الأصلابِ الشّامِخَةِ وَالأَرْحامِ الْمُطَهَّرَةِ، لَمْ تُنَجِّسْكَ الْجاهِلِيَّةُ بِأَنْجاسِها وَلَمْ تُلْبِسْكَ مِنْ مُدْلَهِمّاتِ ثِيابِها.
----------------------------
يَا مَوْلَايَ يَا أَبَا عَبْد اللّه أَشْهَدُ أَنَّكَ كُنْتَ نُوْرَاً فِي الأَصْلَاب الشَّامِخَة وَالأَرْحَام الْمُطَهَّرة لَمْ تُنَجِّسْكَ الجَاهِلِيَّةُ بِأَنْجَاسِهَا وَلَم تُلْبِسْكَ مِنْ مُدْلَهِمَّات ثِيَابِهَا
----------------------------
أَشْهَدُ أَنَّكَ طُهْرٌ طَاهِرٌ مُطَهَّرٌ مِنْ طُهْرٍ طَاهِرٍ مُطَهَّرٍ طَهُرْتَ وَطَهُرَت بِكَ البِلَاد وَطَهُرَت أَرْضٌ أَنْتَ بِهَا وَطَهُرَ حَرَمُك
-------------------------
 في زيارةِ الصدِّيقة الكُبرىٰ: في مفاتيح الجنان: وَزَعَمْنَا أَنَّا لَكِ أَوْلِيَاء وَمُصَدِّقُونَ وَصَابِرونَ لِكُلِّ مَا أَتَانَا بِهِ أَبُوكِ صَلَّىٰ اللّهُ عَلَيهِ وَآلِه وَأَتَىٰ بِه وَصِيُّه فَإِنَّا نَسْأَلُكِ - يا أمَّ الحَسَنِ والحُسَين - إِنْ كُنَّا صَدَّقْنَاكِ إِلَّا أَلْحَقْتِنَا بِتَصْدِيقِنَا لَهُمَا لِنُبَشِّرَ أَنْفُسَنَا - بأيِّ شيءٍ؟ - بِأَنَّا قَدْ طَهُرْنَا بِوَلَايَتِكِ