الباقر عليه السلام يحدث جابر عن بعض ايات الرجعة
وصف للمقطع

عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن المنخل بن جميل عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السلام قال ليس من مؤمن الا وله قتلة وموتة انه من قتل نشر حتى يموت ومن مات نشر حتى يقتل 
 ثم تلوت على أبي جعفر عليه السلام هذه الآية ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ فقال ومنشورة قلت قولك ومنشورة ما هو فقال هكذا انزل بها جبرئيل عليه السلام على محمد صلّى الله عليه وآله ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ ومنشورة ثم قال ما في هذه الامة احد بر ولا فاجر الا فينشر اما المؤمنون فينشرون إلى قرة اعينهم واما الفجار فينشرون إلى خزي الله إياهم الم تسمع ان الله تعالى يقول ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ﴾ 
وقوله ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قم فانذر﴾ يعني بذلك محمدا صلّى الله عليه وآله قيامه في الرجعة ينذر فيها. 
وقوله ﴿إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ نذير للبشر﴾ يعني محمدا صلّى الله عليه وآله نذير للبشر في الرجعة. 
وقوله ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ قال يظهره الله عز وجل في الرجعة. 
وقوله ﴿حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾ هو علي بن أبي طالب صلوات الله عليه إذا رجع في الرجعة. 
قال جابر قال أبو جعفر عليه السلام قال أمير المؤمنين عليه السلام في قوله عز وجل ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ قال هو انا إذا خرجت أنا وشيعتي وخرج عثمان بن عفان وشيعته ونقتل بني أمية فعندها يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين.