الخارطة العلويّة للهداية
- طول المقطع : 28:29
- مقطع من برنامج : سير الى الله تعالى ح5 - الكون مع الصادقين سبيل النجاة من الاستبدال والاعارة
وصف للمقطع
عليٍّ عليه السلام : ثم إنه سيأتي عليكم من بعدي زمان ليس في ذلك الزمان شيء أخفى من الحق، ولا أظهر من الباطل | |
أمير المؤمنين عليه السلام : ثم إنه سيأتي عليكم من بعدي زمان ليس في ذلك الزمان شيء أخفى من الحق، ولا أظهر من الباطل، ولا أكثر من الكذب على الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله، وليس عند أهل ذلك الزمان سلعة أبور من الكتاب إذا تلي حق تلاوته، ولا سلعة أنفق بيعا ولا أغلى ثمنا من الكتاب إذا حرف عن مواضعه، وليس في العباد ولا في البلاد شيء هو أنكر من المعروف، ولا أعرف من المنكر، وليس فيها فاحشة أنكر ولا عقوبة أنكى من الهدى عند الضلال في ذلك الزمان، فقد نبذ الكتاب حملته، وتناساه حفظته، حتى تمالت بهم الأهواء، وتوارثوا ذلك من الآباء، وعملوا بتحريف الكتاب كذبا وتكذيبا، فباعوه بالبخس، وكانوا فيه من الزاهدين.
فلا تنفروا من الحق نفار الصحيح من الأجرب، والبارى من ذي السقم.
واعلموا أنكم لن تعرفوا الرشد حتى تعرفوا الذي تركه، ولن تأخذوا بميثاق الكتاب حتى تعرفوا الذي نقضه، ولن تمسكوا به حتى تعرفوا الذي نبذه، ولن تتلوا الكتاب حق تلاوته حتى تعرفوا الذي حرفه، ولن تعرفوا الضلالة حتى تعرفوا الهدى، ولن تعرفوا التقوى حتى تعرفوا الذي تعدى، فإذا عرفتم ذلك، عرفتم البدع والتكلف، ورأيتم الفرية على الله وعلى رسوله، والتحريف لكتابه، ورأيتم كيف هدى الله من هدى، فلايجهلنكم الذين لايعلمون، إن علم القرآن ليس يعلم ما هو إلا من ذاق طعمه، فعلم بالعلم جهله، وبصر به عماه، وسمع به صممه، وأدرك به علم ما فات، وحيي به بعد إذ مات.
وأثبت عند الله عز ذكره الحسنات، ومحا به السيئات، وأدرك به رضوانا من الله تبارك وتعالى.
-------
عليٍّ عليه السلام : وآخر قد تسمى عالماً وليس به | |
قال أمير المؤمنين عليه السلام: : وآخر قد تسمى عالماً وليس به، فاقتبس جهائل من جهال، وأضاليل من ضُلاّل، ونصب للناس أشراكاً من حبائل غرور وقول زور، قد حمل الكتاب على ارائه، وعطف الحق على أهوائه، يؤمن من العظائم، ويهون كبير الجرائم، يقول: أقف عند الشبهات، وفيها وقع، ويقول: أعتزل البدع، وبينها اضطجع، فالصورة صورة إنسان، والقلب قلب حيوان، لا يعرف باب الهدى فيتبعه، ولا باب العمى فيصد عنه، فذلك ميت الأحياء.
﴿فأين تذهبون﴾! ﴿وأنى تؤفكون﴾! والأعلام قائمة، والآيات واضحة، والمنار منصوبة، فأين يتاه بكم! بل كيف تعمهون! ووبينكم عترة نبيكم، وهم أزمّة الحق، وألسنة الصدق، فأنزلوهم بأحسن منازل، وردوهم ورود الهيم العطاش.
-----
عليٍّ عليه السلام : لَيُشْحَذَنَّ فِيهَا قَوْمٌ شَحْذَ الْقَيْنِ | |
يَصْدَعَ شَعْباً وَ يَشْعَبَ صَدْعاً فِي سُتْرَةٍ عَنِ النَّاسِ لَا يُبْصِرُ الْقَائِفُ أَثَرَهُ وَ لَوْ تَابَعَ نَظَرَهُ ثُمَّ لَيُشْحَذَنَّ فِيهَا قَوْمٌ شَحْذَ الْقَيْنِ النَّصْلَ تُجْلَى بِالتَّنْزِيلِ أَبْصَارُهُمْ وَ يُرْمَى بِالتَّفْسِيرِ فِي مَسَامِعِهِمْ وَ يُغْبَقُونَ كَأْسَ الْحِكْمَةِ بَعْدَ الصَّبُوحِ في الضلال.
أمير المؤمنين عليه السلام : ثم إنه سيأتي عليكم من بعدي زمان ليس في ذلك الزمان شيء أخفى من الحق، ولا أظهر من الباطل، ولا أكثر من الكذب على الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله، وليس عند أهل ذلك الزمان سلعة أبور من الكتاب إذا تلي حق تلاوته، ولا سلعة أنفق بيعا ولا أغلى ثمنا من الكتاب إذا حرف عن مواضعه، وليس في العباد ولا في البلاد شيء هو أنكر من المعروف، ولا أعرف من المنكر، وليس فيها فاحشة أنكر ولا عقوبة أنكى من الهدى عند الضلال في ذلك الزمان، فقد نبذ الكتاب حملته، وتناساه حفظته، حتى تمالت بهم الأهواء، وتوارثوا ذلك من الآباء، وعملوا بتحريف الكتاب كذبا وتكذيبا، فباعوه بالبخس، وكانوا فيه من الزاهدين.
فلا تنفروا من الحق نفار الصحيح من الأجرب، والبارى من ذي السقم.
واعلموا أنكم لن تعرفوا الرشد حتى تعرفوا الذي تركه، ولن تأخذوا بميثاق الكتاب حتى تعرفوا الذي نقضه، ولن تمسكوا به حتى تعرفوا الذي نبذه، ولن تتلوا الكتاب حق تلاوته حتى تعرفوا الذي حرفه، ولن تعرفوا الضلالة حتى تعرفوا الهدى، ولن تعرفوا التقوى حتى تعرفوا الذي تعدى، فإذا عرفتم ذلك، عرفتم البدع والتكلف، ورأيتم الفرية على الله وعلى رسوله، والتحريف لكتابه، ورأيتم كيف هدى الله من هدى، فلايجهلنكم الذين لايعلمون، إن علم القرآن ليس يعلم ما هو إلا من ذاق طعمه، فعلم بالعلم جهله، وبصر به عماه، وسمع به صممه، وأدرك به علم ما فات، وحيي به بعد إذ مات.
وأثبت عند الله عز ذكره الحسنات، ومحا به السيئات، وأدرك به رضوانا من الله تبارك وتعالى.
-------
عليٍّ عليه السلام : وآخر قد تسمى عالماً وليس به | |
قال أمير المؤمنين عليه السلام: : وآخر قد تسمى عالماً وليس به، فاقتبس جهائل من جهال، وأضاليل من ضُلاّل، ونصب للناس أشراكاً من حبائل غرور وقول زور، قد حمل الكتاب على ارائه، وعطف الحق على أهوائه، يؤمن من العظائم، ويهون كبير الجرائم، يقول: أقف عند الشبهات، وفيها وقع، ويقول: أعتزل البدع، وبينها اضطجع، فالصورة صورة إنسان، والقلب قلب حيوان، لا يعرف باب الهدى فيتبعه، ولا باب العمى فيصد عنه، فذلك ميت الأحياء.
﴿فأين تذهبون﴾! ﴿وأنى تؤفكون﴾! والأعلام قائمة، والآيات واضحة، والمنار منصوبة، فأين يتاه بكم! بل كيف تعمهون! ووبينكم عترة نبيكم، وهم أزمّة الحق، وألسنة الصدق، فأنزلوهم بأحسن منازل، وردوهم ورود الهيم العطاش.
-----
عليٍّ عليه السلام : لَيُشْحَذَنَّ فِيهَا قَوْمٌ شَحْذَ الْقَيْنِ | |
يَصْدَعَ شَعْباً وَ يَشْعَبَ صَدْعاً فِي سُتْرَةٍ عَنِ النَّاسِ لَا يُبْصِرُ الْقَائِفُ أَثَرَهُ وَ لَوْ تَابَعَ نَظَرَهُ ثُمَّ لَيُشْحَذَنَّ فِيهَا قَوْمٌ شَحْذَ الْقَيْنِ النَّصْلَ تُجْلَى بِالتَّنْزِيلِ أَبْصَارُهُمْ وَ يُرْمَى بِالتَّفْسِيرِ فِي مَسَامِعِهِمْ وَ يُغْبَقُونَ كَأْسَ الْحِكْمَةِ بَعْدَ الصَّبُوحِ في الضلال.
| العنوان | الطول | روابط | البرنامج | المجموعة | الوثاق |
|---|